فكرة إنشاء الموقع جاءت من إيماني الشديد بقوة المرأة العمانية في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، ومن أن هذه الصورة بدأت تتشوه نوعا ما بمشاهدات وممارسات سلبية تسئ للمرأة بدأت تظهر في مجتمعنا .
عندما اتقدت الفكرة لأول مرة بادرت إلى مشاورة الصديقات المقربات والتشاور مع الأخوات والأخوة في محيط العائلة والعمل، فلم أجد منهم إلا كل ترحيب وتشجيع مع قلة قليلة جدا كانت على حذر بداية تخوفا منهم علي من تبعات المواقع الالكترونية والملاحقات القانونية.
ولأني دائما متحمسة جدا لتنفيذ ما أفكر فيه وخوفا من أن تتطاير الفكرة وتتبخر في الهواء حالها حال الكثير من الأفكار التي تلمع في مخيلاتنا ولكنها مع الأسف سرعان ما تنطفئ في مكانها شرعت في الخطوات العملية لإنشاء الموقع خاصة بعد ان اصبحت فكرة جماعية بوجود الأخوات المؤسسات للموقع.
تقاطرت علي الأفكار والمقترحات من المشجعات والمشجعين في تحديد صورة الموقع وتوضيح الرؤى والأهداف وحتى الرغبة في المساهمة المادية كانت حاضرة منذ البداية ،لذا كان رأي المؤسسات ان يكون الموقع مشروع تطوعي غير ربحي يهدف إلى تسليط الضؤ على قضايا المرأة في سلطنة عمان.
عندما خرج الموقع بصورته الأولى لم ترحب به بعض الأخوات المؤسسات من حيث الشكل فقط و ليس المضمون و حيث أنه كان أمرا واقعا قررنا أن نبدأ بشكله السابق ونعمل في نفس الوقت على التطوير مع الأخذ بأراء الأخوات و الأخوة المهتمين.
ولا أخفي عليكم أن فترة الموقع بشكله السابق كان له عظيم الأثر علي بشكل شخصي وكذلك على نجاح الموقع، بالنسبة لي تعمقت خبرتي التقنية في إدارة الموقع والتي كانت شبه معدومة سابقا وكذلك التعامل مع شركة الإستضافة ومتابعة المصمم ، أما التواصل مع قراء المجلة بمختلف توجهاتهم وخلفياتهم وتحفظاتهم ساهم في تطويرمهاراتي الشخصية والإجتماعية وقدرتي في الدفاع عن الفكرة و الإقناع بها .
أما من ناحية الموقع فالفترة السابقة حددت لنا معالم الطريق وشجعتنا على الاستمرار فمنذ اليوم الأول منذ تدشين المجلة لاحظت العدد المتزايد من المتصفحين حيث قارب السبعة عشر ألف متصفح في فتره خمسة أشهر تقريبا ومن ثم إزدياد عدد الاعضاء و الأهم المقالات التي بدأ القراء المشاركة بها بإختلاف وجهات نظرهم إلا انها تنصب جميعها في خدمة قضايا المرأة.
وأذكر أن في يوم ما لم يفتح الموقع لمشكلة في شركة الإستضافة تفاجئت بأحد القراء يفتح موضوع في منتدى الحارة العمانية للسؤال عنا والذي أتبعه مشاركات من أخوات و إخوة بين مشجع ومستفسر حول الموقع وكان لهذا الأثر الكبير في تواصل الناس معنا. وكما أشكر هنا موقع الحارة العمانية على إهتمامه بموقعنا وإبقائة الموضوع في تلك الفترة.
من أجل كل هذا كان التطو خيارا لازما حتى نرتقي إلى المستوى الذي يليق بقرائنا وبقضايانا لذلك حرصنا على خروج الموقع بشكل جديد تماما يتناسب وما نصبو إليه من تطور في المستقبل .
فأتمنى دائما التواصل معنا حول أي مقترحات وأفكار تروها مناسبة من أجل تطوير الموقع علما ان التطوير لا يقتصر على الشكل وإنما على المحتوى لأنه هو ما ننشد في المقام الأول.
ولا يفوتني هنا ان اشكر الأخوات والأخوة الذين لم يألوا جهدا منذ البداية وحتى الآن بالمشاركة الفعالة بالأفكار والمقالات والإعلان والدعم لهذا الموقع وتحملهم وصبرهم من أجل ظهور الموقع بالصورة المشرفة.
وأخص بالشكر أيضا مصممنا المبدع سليمان الرواحي على إبداعة وفنه وتعامله معنا بروح عالية من الأخلاق والإحترام وإيمانه بأهمية موقعنا وبقوة الإنترنت في التأثير والتغيير .
إن إدارة موقع جديد منفرد في طرحه ومحتواه مع إحترام الرأي الأخرأيا كان ليس بالأمر السهل ولكن بتوفيق من الله اولا ومن ثم تعاون وتكاتف الجميع يكون الصعب سهلا
موقع مجلة نساء عمان منكم وإليكم نرحب بكم وإلى عمان أفضل وأجمل..